غريب
سيد الألوان...
يُعرف غريب بلقب «الساحر الملوّن»، وهو ساحر يرتدي درعًا خفيفًا للغاية وملابس تقليدية زاهية الألوان. وُلد غريب في قلب رمال الصحراء الدوّارة، وتعكس ملابسه لوحة الألوان المتنوعة التي تميز المشهد الصحراوي.
خصائص الشخصية
- الفئة: ساحر
- نقاط القوة: يُلحق ضررًا أكبر بالأهداف الفردية مقارنةً ببقية السحرة.
- نقاط الضعف: يمتلك فترات انتظار طويلة بين استخدام المهارات.
- النمط الموصى به: معركة الزعيم الرئيسي والساحة
المهارات النشطة

موجة الجحيم

الرعد

التشتت المتلألئ

ULT | الحجر السماوي
جميع المهارات
- موجة الجحيم: يطلق من عصاه سيلًا من الحمم البركانية على شكل مخروط، فيقذف الأعداء إلى الخلف بحرارتها الحارقة.
- الرعد: يرفع عصاه نحو السماء، فيرفع الأعداء في الهواء، ثم يصعقهم بقوة البرق ويطرحهم أرضًا، مما يُصيبهم بالذهول.
- التشتت المتلألئ: يستخدم حزمة الضوء الساطع المنبعثة من عصاه لينشرها في جميع الاتجاهات، مضيئًا المنطقة بإشعاع متلألئ.
- ULT | الحجر السماوي: يضرب الأرض بعصاه ليستدعي صخرةً عملاقة تشبه النيزك من السماء. وعند ارتطامها، تنفجر محدثةً دمارًا هائلًا فوق الأعداء، كما تُصيب كل من يقع ضمن نطاقها الواسع بالذهول.
- دقة شفرة الرمال: تزيد معدل الضربة الحرجة بنسبة 10% للمهارات التي تستهدف عدوًا واحدًا.
- أبراج شبام: كل هجوم عادي يمنح 0.5% دفاعًا. (الحد الأقصى: 20)
- العضة الجريحة: إذا كانت صحة العدو أقل من 20%، يُلحق ضررًا إضافيًا بنسبة 20%.
- رياح الربع الخالي الشافية: مع كل ضربة حرجة، يستعيد 1% من صحته. (الحد الأقصى: 10)
- حاجز حارس الصحراء: يكتسب 10% دفاعًا إضافيًا ضد الأعداء بعيدي المدى.
- سكينة الوادي العميق: إذا كان هناك أقل من أربعة أعداء حوله، يزداد دفاعه بنسبة 20%.
شغف بالمغامرة...
في قلب صحارى العالم القديم، حيث تُهمس الأساطير المفقودة وتتحرك الرمال بلا توقف، ظهر رجل يُدعى غريب. وُلد تحت أشعة الشمس الحارقة، وترعرع وسط قسوة وجمال الصحراء، وكانت أصوله يلفها الغموض. ومنذ نعومة أظفاره، أظهر روحًا لا يمكن ترويضها وشغفًا لا ينتهي بالمغامرة واستكشاف المجهول.
السكينة والهدوء
في طفولته، كان غريب يهتدي بالنجوم وهمسات الرياح. أمضى أيامه متنقلًا بين كثبان الصحراء، باحثًا عن السكينة في صمتها، ومكوّنًا صداقات مع المخلوقات التي اتخذت منها موطنًا. ومع كل يوم يمر، ازدادت صلته بالأرض عمقًا، واشتد شغفه بالمغامرة. وفي إحدى الليالي التي خطّها القدر، وتحت ضوء البدر الساطع، عثر غريب على واحة مخفية وسط الرمال القاسية. وهناك التقى بمجموعة من الرحّل الذين رحبوا به بينهم، ورأوا فيه روحًا تشبه أرواحهم.
رمز الشجاعة والصمود
وبتوجيهٍ منهم، صقل غريب مهاراته كمحارب، وأتقن فنون القتال، وتعلم أساليب البقاء القديمة. ومع مرور السنين، خاض غريب سلسلة من المهام الجريئة والمغامرات التي امتدت عبر أرجاء الصحراء. فمن مواجهة المخلوقات المتوحشة إلى التغلب على قطاع الطرق الماكرين، واجه كل تحدٍ بشجاعة وصمود، ولم تعرف روحه الاستسلام أمام الشدائد. وفي ختام رحلته، قادته الأقدار إلى أطلال مدينة منسية مدفونة تحت الرمال. وهناك، بين الجدران المتهدمة وأصداء الماضي الباهتة، اكتشف كنزًا مفقودًا يحمل مفتاح كشف أسرار العصور الغابرة. وما إن استولى على الكنز حتى بلغت مغامرته الملحمية ذروتها، ليُخلَّد اسمه إلى الأبد في صفحات التاريخ كبطلٍ أسطوري من أبطال الصحراء.