غازي

Desert Warrior Kahramanlar - Ghazi

عين الدقة؛ غازي

يُعرف غازي بلقب «عين الدقة»، وهو شخصية ذكورية بعيدة المدى متخصصة في رمي الخناجر. ينحدر غازي من قبيلة بدوية تضم أمهر الرماة، وتُعد مهارته في استخدام الخناجر القابلة للرمي فريدة من نوعها.

خصائص الشخصية

  • الفئة: قتال قريب
  • نقاط القوة: بفضل رشاقته، يستطيع تفادي هجمات الأعداء.
  • نقاط الضعف: إمكاناته في إلحاق الضرر محدودة.
  • النمط الموصى به: معركة الزعيم الرئيسي والساحة

المهارات النشطة

Kahramanlar Ghazi Aktif Yetenek Gölge Darbesi - Desert Warrior

ضربة الظل

Kahramanlar Ghazi Aktif Yetenek Bıçak Yağmuru - Desert Warrior

وابل الخناجر

Kahramanlar Ghazi Aktif Yetenek Dönen Bıçaklar - Desert Warrior

الشفرات الدوّارة

Kahramanlar Ghazi Aktif Yetenek Ulti Acımasız Dönüş - Desert Warrior

ULT | العودة القاسية

جميع المهارات

المهارات النشطة
  • ضربة الظل: ينتقل آنيًا خلف عدو بعيد، ثم يشن هجومًا سريعًا بطعنات الخناجر. وتُحدد آثار الظل والمسارات حركته.
  • وابل الخناجر: يندفع إلى الأمام ويهاجم بعدة خناجر، تاركًا خلفه أثرًا متوهجًا يمزق الأعداء ويخلّف منطقة تأثير محددة على الأرض.
  • الشفرات الدوّارة: يرمي خناجره ليُنشئ حلقة قاتلة من الشفرات الدوّارة. تجوب هذه الشفرات الأرض، وتُلحق الضرر بكل عدو في طريقها، ثم تعود برشاقة إلى غازي.
  • ULT | العودة القاسية: يندفع إلى الأمام منفذًا دورانًا سريعًا بخناجره، فيمزق الأعداء الذين يعترضون طريقه ويُلحق بهم ضررًا كبيرًا.
المهارات السلبية
  • غضب القاتل: عندما تنخفض الصحة إلى أقل من 40%، يكتسب 10% ضررًا إضافيًا.
  • هجوم قاتل السحرة: يُلحق ضررًا إضافيًا بنسبة 10% ضد السحرة.
  • الهدوء الذي يسبق العاصفة: إذا كان هناك أقل من أربعة أعداء حوله، يزداد دفاعه بنسبة 10%.
  • انتقام حضرموت: إذا كانت صحة العدو أقل من 30%، يُلحق ضررًا إضافيًا بنسبة 10%.
  • عين الصقر: تُلحق المهارات أحادية الهدف ضررًا إضافيًا بنسبة 10%.
  • رقصة السراب: كل ضربة حرجة يتلقاها تمنحه 10% مراوغة. (المدة: ثانيتان)
الظلال والخناجر…

شبابٌ مليءٌ بالتحديات

في الأزقة المتشعبة لأراضي العرب قبل الإسلام، بدأت قصة غازي على خلفيةٍ من الظلال والخناجر. اختطفه أمير الظلال الشرير وهو لا يزال رضيعًا، ليُلقى في قيود العبودية. وتحت حكم أمير الظلال القاسي، أُجبر غازي على التسول في الشوارع، فقضى شبابه في ظل المعاناة والحرمان. وعندما بلغ الحادية عشرة من عمره، انتهت محاولته للهرب نهايةً مأساوية، إذ اقتلع أمير الظلال المنتقم إحدى عينيه عقابًا له.

رغبة الانتقام صقلته!

لكن المحن أصبحت النار التي صقلت قدر غازي. فقد أُعجب بفن استخدام الخناجر حتى أصبح سيدًا لهذه الأسلحة القاتلة. وعندما بلغ الرابعة عشرة من عمره، منحته رغبته في الانتقام الفرصة للهرب، بعدما ثأر من سيده الذي تسبب في إعاقته. وبعدها، صقل مهاراته في البقاء وحيدًا في شوارع المدينة القاسية، وانضم إلى نقابة اللصوص، حيث ذاع صيته في عالم الخفاء. وبفضل براعته في استخدام الخناجر، نال لقبًا مرعبًا: «بريق الموت». وعند بلوغه الحادية والعشرين، أصبح زعيمًا لنقابة اللصوص، ووجّه أنشطتها غير القانونية لخدمة غايةٍ أكبر. فقد ملأت الغارات على تجار العبيد خزائن النقابة، لكنه سخّر تلك الثروات لرفاهية الناس، فحصدت النقابة الثراء وسمعةً تستحق الإشادة. إلا أن مصيره تغيّر جذريًا عندما وصلت إلى مسامعه همسات التمرد ضد الإمبراطور كسرى.

الهمسات تتصاعد بين الناس؛ بريق الموت

لم يكن غازي مدفوعًا بإغراء الكنز، بل بإمكانية الوقوف في وجه أعظم الطغاة. لذلك انضم سريعًا إلى هند وقضية الحرية. وقاد أفراد نقابته إلى ساحة القتال، فنفذوا هجماتٍ خاطفة على جيش الإمبراطور، وهاجموا قوافل كسرى، معطلين مصالحه الاقتصادية بشكلٍ منهجي. وفي أتون حرب الحرية الكبرى، أصبحت دهاؤه وبطولاته في الخطوط الأمامية أسطورة، ولعب دورًا محوريًا في معركة التحرير. وحتى اليوم، لا يزال غازي يتجول في المدينة بصفته زعيمًا لنقابته وأسطورةً حية. وتتردد بين الناس همسات عن «بريق الموت»، الحارس الكامن في الظلال، المستعد لإنزال العدالة بكل تاجر عبيد جديد يجرؤ على الظهور من بين الرمال.