فرح
فرح، إنها ظلّ الصحراء...
تُعرف فرح بلقب «ظل الصحراء»، وهي مقاتلة بارعة في القتال القريب، ترتدي درعًا فاتح اللون بلون الرمال ينسجم تمامًا مع محيطها. وبحركاتها السريعة التي تشبه رياح الصحراء، تستخدم سيفًا مصنوعًا من فولاذ الصحراء.
خصائص الشخصية
- الفئة: قتال قريب
- نقاط القوة: تتميز بقدرة عالية على إلحاق الضرر الجماعي، ويمكنها إذهال أعدائها.
- نقاط الضعف: لا تُلحق ضررًا كبيرًا بالأعداء المنفردين.
- النمط الموصى به: الحملة والزنزانات
المهارات النشطة

الهجوم المزدوج

الهجوم الرملي

الضربة الملتهبة

ULT | الإعصار الملتهب
جميع المهارات
- الهجوم المزدوج: تنطلق إلى الأمام بسيفها، عابرةً ساحة المعركة من طرف إلى آخر. وبضربتين سريعتين، تُسقط أعداءها أرضًا، تاركةً إياهم منهكين تحت وطأة هجومها العنيف.
- الهجوم الرملي: تستمد قوتها من رياح الصحراء، فترتفع في الهواء وتشن هجومًا مدمرًا على الأعداء المحيطين بها، مطيحةً بهم بقوة هائلة.
- الضربة الملتهبة: تندفع إلى الأمام وهي تلوّح بسيفها يمينًا ويسارًا. وكل من يعترض طريقها يسقط سريعًا تحت تأثير ضربتها الحارقة.
- ULT | الإعصار الملتهب: تُنشئ عاصفة نارية تدور حولها. وكل من يقع داخلها يحترق ويُدفع إلى الخلف.
- شفرة اللخميين:إذا انخفضت الصحة إلى أقل من 50%، تكتسب 20% هجوم (ATK).
- قلب العاصفة الرملية: تكتسب صحة (HP) تعادل 1% من مكافأة الضرر التي تمنحها المعدات التي ترتديها.
- غضب الصحراء: يزداد ضرر الضربة الحرجة لمهارات الضرر الجماعي (AoE) بنسبة 20%.
- ظل الصقر: إذا كان هناك أكثر من 10 أعداء حولها، تكتسب 10% مراوغة.
- سحر الانتقام: تكتسب 10% ضررًا إضافيًا ضد الأعداء السحرة.
- أثر الساقطين: كل 5 أعداء يتم القضاء عليهم يمنحونها 0.5% ضررًا إضافيًا.
حدود الرياح...
نشأت فرح في قلب واحةٍ يسكنها صيادون لا يرحمون ومحاربون رحّل. كبرت بين الكثبان الرملية اللامتناهية، وكانت ابنةً حقيقية للصحراء؛ فمنذ صغرها تعلمت قراءة الرمال المتحركة والسيطرة على أسرار الرياح. وقد علّمتها عائلتها، التي أتقنت فنون الصيد والبقاء، طرق الواحة: أن تتحرك كالرّيح، وأن تضرب بدقة صقور الصحراء.
الظل وسيفان حادّان
ومع تقدم فرح في العمر، أصبحت مهارتها في استخدام السيوف أسطورية. كانت تستخدم سيفين، صُقلا حتى أصبحا بحدّة الشفرة، برشاقة وكفاءة تجسدان جمال الصحراء القاسي. ومع تحولها إلى ظلٍ حي بفضل براعتها في التخفي والقتال، انتشرت شهرتها كمحاربة مخيفة إلى ما وراء الرمال. كانت سيوفها ترقص في الهواء كالعاصفة، تبث الرعب في قلوب أعدائها بسرعة لا ترحم. وعندما اندلعت حرب الحرية الكبرى في أنحاء البلاد، استدعت هند، قائدة التمرد، فرح للاستفادة من مهاراتها. فقد جعل أسلوب حياتها في الواحة، وارتباطها العميق بالأرض، وقدراتها الفريدة في الصيد، منها عنصرًا لا غنى عنه في المعركة ضد الإمبراطور المستبد.
رمز القوة التي لا تتزعزع
وسط فوضى الحرب، كانت تناور ببراعة بين صفوف جنود العدو برشاقة العاصفة الرملية، وتُسقط خصومها بسيفيها، بينما تغيّر تكتيكاتها الماكرة مجرى المعركة في أكثر اللحظات حسمًا. وبعد انتهاء الحرب، واصلت أسطورة فرح النمو، حتى أصبحت رمزًا لروح الواحة التي لا تعرف الخضوع وقوتها التي لا تتزعزع. واستمرت في التجوال عبر الصحراء، وسيفاها التوأمان لا يفارقانها، مجسدين الإرادة الصلبة لشعبها. وأصبحت حكاية شجاعتها ومهارتها جزءًا من أساطير الصحراء العريقة، لتضمن أن إرث أعظم محاربة في الواحة لن يُنسى أبدًا.